ميرزا حسين النوري الطبرسي
136
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب ( عج ) ( نجم ثاقب در احوال امام غايب ع ) ( فارسى )
كنيته و هما يظنّان انّهما لم يذكر اسمه و لا كنيته و هذا عجب . » « 1 » يعنى : از عجب آن كه شيخ طبرسى رحمه اللّه و شيخ مفيد رحمه اللّه گفتند : جايز نيست ذكر اسم و كنيهء آن حضرت ، بعد از آن مىگويند كه اسم او ، اسم پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است و كنيهء او ، كنيهء آن حضرت و ايشان گمان مىكنند كه ذكر اسم و كنيهء آن جناب ننمودند . از اين تعجّب او ، بايد تعجّب كرد كه فرق نكرده ميان تلفّظ به اسم و كنيه كه حكم به حرمت فرمودند و ميان اشاره به اسم و كنيه . بالجمله در عصر شيخ بهايى اين مسأله نظرى شد و در ميان فضلا ، محل تشاجر شد تا آن كه در آن ، رسائل منفرده تأليف شد ، مانند شرعة التسميه محقّق داماد . مير لوحى در كفاية المهتدى « 2 » گفته كه اين ضعيف در نزد آن دو نحرير عديم النظير يعنى شيخ بهاء الدين محمّد و امير محمّد باقر داماد - عليهما الرحمة - به تعلّم و تلمّذ تردّد داشت ، در ميان ايشان بر سر جواز تسميه و حرمت آن در زمان غيبت ، مناظره و مباحثه روى نمود و آن گفتگو مدّتى در ميان بود و لهذا سيّد مشار اليه ، كتاب مذكور را تأليف نمود ؛ انتهى . رسالهء تحريم التسميه از عالم جليل ، شيخ سليمان ماحوزى و كشف التعميه از شيخ حر و فلك المشحون از جناب سيّد باقر قزوينى و در شرعة التسميه دعواى اجماع نموده و ما عبارت او را به نحوى كه تلميذ رشيد فاضل او ، قطب الدين اشكورى در محبوب القلوب و جناب سيّد در فلك المشحون نقل كردند ذكر مىكنيم : قطب الدين فرمود : قال السيّد السند خاتم الحكماء و المجتهدين - طاب ثراه - في كتابه شرعة التسميه في زمان الغيبة : انّ شرعة الدين و سبيل المذهب انّه لا يحلّ لاحد من الناس في زمننا هذا و اعنى به زمان الغيبة الى ان تحين حين الفرج و يأذن اللّه سبحانه لوليّه و حجّته على خلقه القائم بأمره و الراصد لحكمه بطوع « 3 » الظهور و شروق
--> ( 1 ) . كشف الغمه فى معرفة الائمة ، ج 3 ، ص 326 . ( 2 ) . ر . ك : كفاية المهتدى [ گزيده ] ، ص 44 ، ذيل حديث چهارم . ( 3 ) . گويا در حديث « بسريح » باشد .